أُحِبُّكِ أَنَا … وَأَنَا تَقُولُ
أُحِبُّكِ أَكْثَرَ .. بَلْ أَنَا تَقُولُ

وَيُرَدِّدُ الصَّدَى :
وَأَنَا .. وَأَنَا .. وَأَنَا
وَتُسَابِقُ كُلَّ حُرُوفِ الْعَطْفِ لِتَنْعَطِفَ إِلَيْهِ..
فَتَتَرَادَفُ نَبَضَاتُ قَلْبِهَا .. وَنَبَضَاتِ قَلْبِهِ
لِيَعْزِفَ الْحُبُّ لَحْنًا .. قَدْ عُزِفَ الآفَ الْمَرَّاتِ
وَكُلٌّ يَدَّعِي أَنَّهُ الأَوَّلُ ..
وَأَنَّهُ سَبَقَ مَا فَاتَ
وَكُلٌّ يَعْرِفُ أَنَّهُ مُتَفَرِّدٌ .. لا مُنْفَرِد الْوُجُودِ
يَضُمُّهَا إِلَيْهِ .. وَدَمْعَةٌ تَلُوحُ فِي عَيْنَيْهَا
يَحْتَضِنُهَا بِشَوْقٍ
يَزَيدُ عَلَيْهَا شَوْقُهَا ..
وَلَكِنْ .. كَدَمْعِ الشَّمْعِ دَمْعُهَا
سَاخِنٌ وَهَادِئٌ
فَيُخَبِّئُ رَأْسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ..
وَتَسْتَنْشِقُ عِطْرَ الْحُبِّ، لِتَعْرِفَ أَنْ لِلْحُبِّ عِطْرًا
وَأَنَّ لِلْحُبِّ نَسَمَاتٍ تُدَاعِبُ رِمْشَ الْعُيُونِ الْغَافِيَاتِ عَلَى كَفِّهِ
ثُمَّ تَرْحَلُالمزيد






























